
ما أجمل أن تشرق الشمس علينا فقط !
ألا يحق لي أن أتمنى
مادامت الأمنيات مباحة ً .. حتى للأشقياء .. وللفقراء
كلما أردت استنشاق وردتي بهدوء .. ثارت الدنيا في وجهي
وكأنني يجب أن أستنشقها وراء حجاب
وكأن استنشاق الورود أخطر من استنشاق الهيروين !
سأزور وردتي كل يوم .. وسأخبرها عن كل شيء
وبكل شيء
وأنا أثق تماماً .. أن وردتي أقدر من كل أصدقائي على التفكير معي
وأصدق .. وأبرّ .. وأوفى .. وأجمل .. وأزهى .. وأندى .. و و و
كم تمنيت لو كنت الندى الذي يعانقها كل صباح
أن أكون الصمت الذي يسكنها
وألا أكون اليد التي تقطفها
ولا الريح التي تؤذيها
كم .. وكم .. حاولت أن أقتدي بوردتي
وكم حاولت أن أرتقي لأحمل ذات شعورها .. وذات صمتها
وكم تمنيت أن تتسابق الأشياء الجميلةُ إليّ كما تتسابق إليها
الشمس .. والندى .. والصباح .. وأيدي العشاق
كم أحبك يا وردتي .. وكم أحسدك !
وكم أتمنى لو أستطيع أن أحميك حتى يصبح عمرك أطول من عمري
وأن أحتمي بكِ حتى يصبح عمري مثل عمرك
وأن أتجنب لمسكِ حينما يسيطر عليك صمتك
وأن يرحل صمتكِ حينما يعتصرني الشوق إليك ِ
وأن يرحل شوقي حينما تحجبني ظروفي عنك ِ
وأن يرحل كل ظرفٍ في الوجود يحجز بيني وبينك ِ
كم أتمنى ياوردتي ألا تثور الدنيا في وجهي .. حينما أغازلك ِ
وألا تثور الدنيا في وجهي .. لأنني .. أحببتكِ 